الاثنين، 22 مارس 2021

من الذاكرة

 

كتبه: مسعود علي محمد المعمري ( المطروشي)

من الذاكرة

أشجار الليمون والنخيل والمانجو والزيتون كانت مثمرة

من الذاكرة

أصوات من الشرق وأنغام محمسة من البحارة للضغوة

من الذاكرة

سوق صحار أمام السبيتار (المستشفى) مكون من خيام متلاصقة بينها حب ( أداة فخارية عمودية كبيرة لحفظ الماء).

من الذاكرة

سيارات تشتغل بالهندل وتعمل لها داركرن فتسمع ذاك الضجيج وصرخت الموتر البهيج

من الذاكرة

اصوات هرن السيارات ( الأبواق) لمن يرغب بالذهاب لصحار.

من الذاكرة

أصوات وضجيج مكائن الكهرباء تعكر كل صفاء.

من الذاكرة

صافرة الفقيد الكابتن محمد خدوم معلنة وجوب الحضور لممارسة كرة القدم وتدريب بلا كلل أو ملل.

من الذاكرة

التجمع لمشاهدة التلفاز ومن سبق المقدمة فاز.

من الذاكرة

التجمع أمام الدكان للعب الدومينو أو الكيرم والخاسر يغرم.

من الذاكرة

لعب طلع النخل على السمر وجماله وقت الظهر.

من الذاكرة

فرحت عودة الحجاج والأعلام الخضر تزين بيوتهم والمراجيح أمام منزلهم وصوغة مكة هديتهم.

من الذاكرة

فرحت عيد الجلوس وانتظار العريبي ( بيدفورد) ليقلنا إلى مكان الحفل أمام قلعة لوى حيث كثير من الفعاليات مثل الرزفة وما يتخللها من مبارزة بالسيف والترس والشعر وأحلى الأبيات ولعب للصغار وفرش لبيع مختلف الأشياء.

من الذاكرة

صلاة الجمعة في مسجد الإمام الربيع بن حبيب حيث تجتمع كل غضفان للصلاة وكانت الصلاة مقصورة على الباحة الخارجية فقط (للرواية آن ذاك بأن قبر الإمام في الداخل فلا تجوز الصلاة أو النظر للداخل حتى لا نصاب بالعمى) وعن نفسي نظرت عدة مرات فما وجدت شئ عدا تخويف شيابنا وكان موقع المسجد مرتفع عن الأرض بما يعادل المتر أو أكثر ودورات المياه عبارة عن أربع حائط لا تتعدى المتر والوضوء من بئر المسجد.

من الذكرة

صوت مدفع الولاية معلناً ومبشراً بأن العيد غداً.

من الذاكرة

صلاة العيد بمقر المصلى الحالي حيث كان الكبار يأدون صلاة العيد ونحن خارج المصلى نلعب ونلهو ونشاغب أحيانا على المصلين بأصوات المفرقات والتي كانت عبارة عن عصا ضخمة من قليلا من سعف النخيل بها ولف تاير سيكل ( أنبوب إطار الدراجة الهوائية) نضع فيه قليلا من الكبريت ونغلقه بمسمار ونضرب به في الشجر أو الأرض الصلبة.

من الذاكرة

صوت البوق ( عضم منحني ) لوالد البلد خديم بن مبارك داعياً للتجمع والاحتفال بالعيد من خلال فن الرزفة.

من الذاكرة

من المحلات التجارية بغضفان في الذاكرة:

الجنوب ( دكان العم صبيح رحمه الله)

الوسط ( دكان الوالد علي المطروشي رحمه الله ودكان ( سيف الغافري رحمه الله)

الغرب ( دكان العم عبدالله الجابري)

النقظة ( دكان العم محمد البلوشي)

جنب المرسى ( دكان حمدان الشيخ)

وهناك ليلام كان يأتي من خارج غضفان.

أمام المدرسة ( دكان العم سالم بن غنام الله يرحمه ودكان العم سالم العامري (المعارف) الله يرحمه.

 

من الذاكرة

كل من كان يريد أن يكتب طلب أو خلافه عليه أن يتوجه إلى الحاج الكاتب وكان موجود في سوق صحار الشرقي حيث كان السوق في ذاك الزمان، يجلس ذلك الحاج شمال السوق الجديد الحالي بجانب مواقف السيارات وخاصه خطه ذو ذوق خاص وأعتقد أنه كان يكتب بالكوفي ولست متأكدا.

من الذاكرة

تجميع الأهالي لمعدات المدرسة وبنائها على حسابهم الخاص وكانت من الدعون (سعف النخيل).

من الذاكرة

التسجيل للصف الأول، حيث تم تجميعنا ومن ثم النداء بالاسم للانطلاق للصف بين سعيد وباكي وكانت الفصول مختلطة بين ذكور وبنات، وكلا يحمل حقيبته السوداء.

من الذاكرة

تجمع العم سالم الله يرحمه ( حارس المدرسة ) مع بعض الأهالي لقهوة الضحى تحت الغافة شرق المدرسة ونحن نلعب كرة القدم.

من الذاكرة

كانت أول مرة أقرأ القرآن في إذاعة المدرسة رغم أن هذه الفقرة كانت مخصصة ل سعيد سهيل الله يرحمه.

من الذاكرة

الاحتفال بعام الشبيبة وعام الزراعة وعام الشباب وعام الصناعة وعام التراث وما صاحبها من فعاليات.

من الذاكرة

لعب الورق وقت الظهيرة في الغرايب ( تكوين من الأشجار الكثيفة المتلاصقة وتعتبر غابة أشجار الغاف)

من الذاكرة

صوت المؤذن العم راشد بن سعيد الله يرحمه

التلاوة الحسنة للعم سالم بن سعيد الله يرحمه

صوت المؤذن والإمام العم محمد بن سعيد حفظه الله

التلاوة الحسنة للعم محمد بن سعيد بن مسعود الله يرحمه

التلاوة الحسنة للخال محمد بن عبد الله الله يرحمه

الإمام سعيد بن محمد إمام مصلى العيد

وهناك المزيد يا غضفان وإن أردت ذكرهم فلن يكفي مقالي

أول مبنى تجاري من طابقين  في غضفان للوالد علي محمد المطروشي رحمه الله

أول عيادة للعم عبد الله النزواني حفظه الله

أول مكتبه للعم حسن بن يوسف حفظه الله

أول حارس لنادي لوى مرمى سيف بن علي رحمه الله

من الذاكرة

التجمع في مدرسة الربيع بن حبيب للتصويت على بقاء نادي لوى في غضفان أو نقله إلى مركز الولاية حيث تم نقل النادي إلى مقره الحالي وقد فقد بريقه من يومها.

هذا كان من ذاكرتي وليس رواية سمعتها بل ذكرى استحضرتها.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية يوم من الماضي

    { حكاية يوم من الماضي } { مسعود علي المعمري }   استيقظ الأخوان وتغسل...