|
|
|
{حكاية يوم من
الماضي} |
|
|||
استيقظ الأخوان وتغسلا وخرجا للحوي
(ساحة البيت) وكانت الأم تكنس المكان بعسو (عذق النخل) فدما إليها وقبلاها على
الرأس فقالت لهما أنه لا يوجد في البيت (رطب النخيل) وأمرتهما أن يذهبا للضاحية
(المزرعة) لجلبه من هناك، وفعلاً خرج الأخوين من البيت ذاهبين إلى الضاحية وصادف
أثناء خروجهما صوت هرن سيارة تمر من أمام البيوت للراغبين بحجز مقعد للذهاب إلى
صحار السبيتار (المستشفى) أو السوق حيث يتم إيصال من يرغب للسبيتار أول ويقع وسط
المدينة (الغرب) ومن ثم نقل الراغبين للتسوق الشرق على البحر.
وفي طريقها
للضاحية توجد مقبرة وعند الإقتراب منها سأل أحد الأخوة اخاه: هل تعرف قبر فلان؟
فقال نعم وأشار باصبعه وعندها نبهه أخاه أنه قد أشار باصبعه فقام الأخ بعض اصبعه
وهكذا جرت العادة فمن يعمل هذا الفعل عليه بعض اصبعه لماذا؟ لا أعلم، لكنه كان
معتقد. قبل دخولهم
للضاحية كان أحد أصدقائهم ينادي عليهم من ضاحيتم من خلف الحظار (سور المزرعة)
وقال لهما: اليوم العصر سنلعب (طلع النخل) وبالمساء (معيكيل) وهي ألعاب شعبية،
اتفقوا ثم أكملا طريقهم لداخل الضاحية وفي البداية أحضرا الهندل وشغلا المكينة
وصلحا الأفراج، ثم ذهبا لخرافة النخل ليعودا به للبيت وفي عجلة أحضرا الحابول
وتغدف أحدهما على النخلة (صعد) وخرف منها ووضعه داخل (المخرافة) ونزل ولم ينتبها
لنوع النخلة، ثم ذهبا ونظفا الحوض من (الشبو) ونسبحا وخرجا وأثناء عودتهما للبيت
مرا أمام مسجد الربيع بن حبيب فراودهما الفضول للنظر إلى داخل المسجد، حيث كانت
الصلاة تقصر على الساحة ويمنع الدخول أو حتى النظر للداخل، وفعلاً اختلسا النظر
للداخل من إحدى الدرايش (النوافذ) بعدها أحسا بالندم لأنه كان جرم لا يجب فعله،
وعادا للبيت بسرعة خوفاً من أن يكن أحد رآهما، في البيت وجدا الجارات مجتمعات
وكل واحدة أحضرت معها الريوق (الفطور) وكان يحتوي على العرعروت (الكستر) والعصيدة
و(السويوية) البلاليط والخبز بالبيض والخبيصة. وجلسا
لتناول الريوق لكنهما تفاجئا بقول الأم: ما هذا الرطب الذي أحضرتماه؟ فقالا:
رطب، قالت الأم: هذا مخلدي (لمن لا يعرف فعائله يسأل عنه كبار السن) |
||||||
|
|
|
|||||
|
|
حكايات أبو علي تابعونا على: قناة مسعود المعمري |
|
||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||